وقال المتنبي:
واستعارَ الجديدُ لوناً وألقى ... لونَهُ في ذوائبِ الأطفالِ
ينظر إلى قول أبي تمام:
أيّ وليدٍ رأى سيوفهُمُ ... في الحربِ مشهورةً فلم يشبِ؟
أنت طوراً أمرُّ من نافع السَّم ... وطوراً أحلى من السَّلْسالِ
السم يوصف بالتوجيه والإهلال فأما بالمرارة فلا، والجيد قول ابن الرومي:
أسوغُ لخلاّني مساغَ شرابِهمْ ... ويلقاني الأعداءُ كالحنظلِ الغضِّ
وقال أبو المعتصم في مثله:
أمرُ على الأعداء من جزع الرّدىَ ... وأحلى إذا شاهقتُه من جني الشهدِ
فجاء) بمر وحلو (ولكنه أتى بشيء يستعمل على المجاز.
إِنَّما النَّاس حيث كنتَ وما النَّا ... سُ بناسٍ في موضعٍ منك خالي
يقرب من قول العكوك:
إِنَّما الدنيا أبو دُلفٍ ... بين مبداه ومحتضرهِ
فإِذا ولّى أبو دُلُفٍ ... ولّتْ الدنيا على أثره
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute