واحتمل غثاثة الكلاح كان بالمعنى أوقع أن يجعل نفسه ليثاً ويجعلهم كلاباً تنبحه والأبيات فارغة.
قال ابن المعتز:
سَمع الليث نباحاً منكمْ ... فَلهُ في وسطِ الغابةِ زارُ
يليها أبيات أولها:
ألذّ من المُدامِ الخندريسِ ... وأحلى مَنْ مُعطاةِ الكُئُوسِ
مُعطاة الصَّفائحِ والعَوَال ... وإقحامي خميساً في خَميسِ
هذا شعر يحتاج أوله إلى ما بعده وهو معيب عند الشعراء يسمى التضمين وذلك أن يبتدئ معنى في بيت لا يتم إلا بالبيت الثاني، وقد قال إسحاق بن خلف ما فيه التضمين والمعنى: