أفتحبه لابنتك؟
أفتحبه لأختك؟ أفتحبه لعمتك؟ أفتحبه لخالتك؟ طبعا لا! !
فكذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم ولا لبناتهم ولا لأخواتهم ولا لعماتهم ولا لخالاتهم.
فإذا كنت لا تحبه لقرابتك فَلِمَ رضيت أن يُزْنَى بقرابتك بزناك قَرَابة الناس؟
إِنَّ الزِّنَا دَيْنٌ فَإِنْ أَقْرَضْتَهُ ... كَانَ الْوَفَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ فَاعْلَمِ
[اقتران الزنا بالشرك]
اقتران الزنا بالشرك: قال الإمام أحمد - رحمه الله تعالى -: " ولا أعلم بعد قتل النفس شيئا أعظم من الزنا ". وقد أكد سبحانه حرمته بقوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.