وجه الدلالة: أن الله - تعالى - أطلق الذكر في الآية ولم يقيده بحال القيام، والمقصود يحصل بدونه، فدل على عدم اشتراط القيام حال الخطبة (٢) .
مناقشة هذا الدليل: يناقش من وجهين:
الوجه الأول: أن الله - سبحانه وتعالى - بيّن بعد هذه الآية أن هذا الذكر في حال القيام، وذلك في قوله:{وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}[الجمعة: ١١](٣) فكأنه تقييد لما قبله.
(١) سورة الجمعة، جزء من الآية رقم (٩) . (٢) ينظر: شرح الزركشي على الخرقي ٢ / ١٧٤. (٣) سورة الجمعة، جزء من الآية رقم (١١) .