٣ - ما رواه جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما يوم الجمعة، فجاءت عير الشام. . .» الحديث (١) .
وفي لفظ:«بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - قائم يوم الجمعة إذ قدمت عير إلى المدينة. . .» الحديث (٢) .
وجه الدلالة من الحديثين: قال في التمام بعد الاستدلال بهما: " وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تعلق بالقرينة وجب الاقتداء به؛ لقوله تعالى:{وَاتَّبِعُوهُ}[الأعراف: ١٥٨](٣)(٤) .
ولم يبيّن القرينة، ولعل المواظبة الكاملة التي دل عليها حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قرينة مع ما سبق.
٤ - ما رواه طاوس (٥) قال: ١١ خطب رسول الله - صلى الله
(١) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الجمعة - باب في قوله - تعالى -: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا (٢ / ٥٩٠، الحديث رقم (٨٣٦) . (٢) أخرجه مسلم في صحيحه في الكتاب والباب السابقين ٢ / ٥٩٠. (٣) سورة الأعراف، جزء من الآية رقم (١٥٨) . (٤) التمام ١ / ٢٣٣ - ٢٣٤. (٥) هو طاوس بن كيسان الحميري، مولى بحير بن ريسان، يكنى بأبي عبد الرحمن، عالم اليمن، قال عنه ابن حبان: " كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، وقد حج أربعين حجة، وهو حجة باتفاق "، وتوفي سنة ١٠١ هـ. (ينظر: طبقات ابن سعد ٥ / ٥٣٧، وتهذيب التهذيب ٥ / ٨) .