٤ - ما رواه جابر (١) بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس صلى الجمعة، فنرجع وما نجد فيئا (٢) نستظل به» (٣) . وهذا الحديث واضح الدلالة.
مناقشة هذا الدليل: يناقش بأنه ضعيف كما في تخريجه.
ثانيا: من آثار الصحابة: ١ - ما روي أن أبا بكر - رضي الله عنه - كان يصلي إذا زالت الشمس (٤) .
٢ - ما روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يصلي الجمعة إذا زالت الشمس (٥) .
(١) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري يكنى بأبي عبد الله، وقيل بأبي عبد الرحمن، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، قيل: شهد بدرا وأحدا، وقيل: لا، وشهد ما بعدهما، وتوفي سنة ٧٤ هـ، وقيل: ٧٧ هـ بالمدينة. (ينظر أسد الغابة ١ / ٢٥٦، والإصابة ١ / ٢١٢) . (٢) قال الفيومي: " فاء الظل يفيء فيئا: رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق ". (ينظر: المصباح المنير ٢ / ٤٨٦) . (٣) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢ / ١٨٤، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: " في إسناده يحيى بن سليمان ضعفه ابن خراش ". (٤) ذكره ابن حجر في فتح الباري ٢ / ٣٨٧ وعزاه لابن أبي شيبة ولم أعثر عليه في مصنفه - حسب إطلاعي - وقال - أي ابن حجر -: " إسناده قوي ". (٥) أخرجه البخاري في صحيحه معلقا بصيغة التمريض في كتاب الجمعة - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس ١ / ٢١٧.