هذا إذا وقف على المنبر، أما إذا وقف على الأرض فإنه يقف على يسار المحراب، خلاف المنبر (٢) .
الأمر الثاني: مكان الوقوف على المنبر: قال بعض الشافعية (٣) والحنابلة (٤) إنه يقف على الدرجة التي تلي المستراح.
واستدلوا بالسنة، والمعقول:
(١) ذكر ذلك الرافعي في فتح العزيز مع المجموع ٤ / ٥٩٦، والحنابلة في المراجع السابقة، وقال ابن حجر في تلخيص الحبير بهامش المجموع ٤ / ٥٩٦: " لم أجده حديثا ولكنه كما قال فالمستند فيه إلى المشاهدة، ويؤيده حديث سهل بن سعد في البخاري في قصة عمل المرأة المنبر قال: (فاحتمله النبي - صلى الله عليه وسلم - فوضعه حيث ترون) . (٢) ينظر: الفروع والإنصاف ٢ / ٣٩٥، وكشاف القناع ٢ / ٣٥. (٣) ينظر: المهذب مع المجموع ٤ / ٥٢٦، والمجموع ٤ / ٥٢٦، وروضة الطالبين ٢ / ٣١، ومغني المحتاج ١ / ٢٨٩. (٤) ينظر: الفروع ٢ / ١١٨، والإنصاف ٢ / ٣٩٥، والمبدع ٢ / ١٦١، وكشاف القناع ٢ / ٣٥.