٦٣ - قَالَ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَشَرَةَ عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمًا» .
حَدِيثُ قَتْلِ خُبَيْبِ بْنِ عَدِيٍّ.
هَكَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَفِي نُسْخَةٍ عَنِ النَّسَفِيِّ، عَنِ الْبُخَارِيِّ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَسِيدٍ غَيْرُ مُسَمَّى، وَعِنْدَ ابْنِ السَّكَنِ عُمَرُ بْنُ أَسِيدٍ يَعْنِي بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَعِنْدَ الأَصِيلِيِّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَمْرِو بْنِ أَسِيدٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ عَلَيْهِ فِي اسْمِهِ، فَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَشُعَيْبٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَعُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَمْرَو بْنَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدٍ بِفَتْحِ الْعَيْنِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَالَ يُونُسُ بْن يَزِيدَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ، وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، قَالَ الذُّهْلِيُّ: فَهَؤُلاءِ تَوَاطَئُوا عَلَى أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَقَالَ يُونُسُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ، وَابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عُمَرَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، بِضَمِّ الْعَيْنِ، غَيْرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ فَقَالَ: عُمَرُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، يَقُولُ ابْنُ السَّكَنِ: عُمَرُ بْنُ أَسِيدٍ هُوَ مَا حَفِظَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَكَأَنَّهُ. . . إِنْ كَانَ الْبُخَارِيُّ أَسْقَطَ اسْمَهُ، وَالَّذِي فِي رِوَايَةِ أَبِي أَحْمَدَ هُوَ مَا قَالَهُ أَكْثَرُ الرُّوَاةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُمْ أَهْلُ الثَّبْتِ وَالإِتْقَانِ عَمْرٌو إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَمَنْ لَمْ يُسَمِّهِ مِنَ الرُّوَاةِ أَسْقَطَ مَوْضِعَ الاخْتِلافِ وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ جَدِّهِ، وَقَدْ خَرَّجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ غَزْوَةِ الرَّجِيعِ وَكِتَابِ التَّوْحِيدِ عَنْ مَعْمَرٍ وَشُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَقَالا: عَمْرٌو، وَكَذَلِكَ جَعَلَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ فِي بَابِ عَمْرٍو، وَذَكَرَ هُنَا الاخْتِلافَ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ عُمَرُ بْنُ أَسِيدٍ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ
بَابُ تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ذَكَرَ فِيهِمْ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، كَذَا وَقَعَ لأَبِي زَيْدٍ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَصَوَابُهُ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَكَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ عَنِ النَّسَفِيِّ.
بَابُ غَزْوَةِ ذَاتَ الرِّقَاعِ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَهِيَ غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ مِنْ غَطَفَانَ، هَكَذَا فِي نُسْخَةِ الأَصِيلِيِّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ: مُحَارِبُ خَصَفَةُ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ، وَفِي رِوَايَةِ الْقَابِسِيِّ، خَصَفَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَكِلا الْمَقَالَيْنِ وَهْمٌ وَصَوَابُهُ: مُحَارِبُ خَصَفَةُ وَبَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ غَطَفَانَ بِوَاوِ الْعَطْفِ وَهُمْ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ.
وَفِي بَابِ عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.