٤ - عن جعفر بن أبي طالب:«أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لما بعثه إلى الحبشة أمره أن يصلي في السفينة قائماً إلا أن يخشى الغرق»(١).
٥ - عن جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - دخلوا عليه، فقال: «ما لي أراكم قلحا (٢)، استاكوا، فلولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (٣).
٦ - عن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، قال: «بعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة ابن الوليد بهدية من أبي سفيان، إلى النجاشي، فقالوا له، ونحن عنده: قد بعثوا إليك أناسا من سفلتنا، وسفهائهم فادفعهم إلينا، قال: لا، حتى أسمع كلامهم، فبعث إلينا، وقال: ما تقولون؟ فقلنا: إن قومنا يعبدون الأوثان، وإن الله عز وجل بعث إلينا رسولا فآمنا به، وصدقناه، فقال لهم النجاشي: عبيداً هم لكم؟ قالوا: لا، قال: فلكم عليهم دَيْن؟ قالوا: لا، قال: فخلوا سبيلهم فخرجنا من عنده، فقال عمرو بن العاص: إن هؤلاء يقولون في عيسى غير ما تقولون،
(١) أخرجه البزار (٢/ ٢٢٢، رقم ١٣٢٧)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني (٤/ ٣٦٣)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٣٧١) رواه البزار وفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات، وإسناده متصل، قال الألباني في أصل صفة الصلاة (١/ ١٠١) «فيه الرجل الذي لم يسم وبقية رجاله ثقات». (٢) القلح: صفرة تعلو الأسنان من عدم التسوك. (٣) أخرجه أبو يوسف في الآثار (١/ ١٤٣)، و محمد بن الحسن في الآثار (١/ ٥٤).