وقولها (شخص بي) أي: دهشت وتحيرت، وقال ابن عائشة: أي: ارتفع بصري صعدا من إكبار ما سمعت وإعظامه.
و (السوية) العدل والإنصاف.
وقولها (عنده مقيد الجمل) أي: حيث يقيد فيه حتى يسمن لخصب الموضع، فلا يحتاج إلى التطواف في الرعي.
وقوله (يسعهما (١) الماء والشجر) أي: هم شركاء فيهما، لكل منهما حظه.
و (الفتان) شياطين الإنس والجن الذين يظلمون الناس ويفتنونهم، ويروى بفتح الفاء على (٢) لفظ الواحد مبالغة للفاتن (٣).
وقولها (حيل دون كتابه) أي: فاته ما كان يريد أن يكتب له.
وقوله (حقها تحمل ضأنا بأظلافها) مثل قديم سائر في العرب، أصله: أن شاة بحثت بأظلافها عن الأرض فظهرت مدية، فذبحت بها، فيضرب (٤) [لكل من عمل عملا (٥)] (٦) أضر بنفسه.
وقولها (للذي الرحل)[أي: عند المنزل.
وقوله] (٧)(لا جرم أني أشهد) وفي رواية: (عني أشهد)(٨) على لغتهم أيضا.
وقولها (إذ بدأتها فلن أضيعها) أي: حين أحسنت إلي هذا الإحسان ابتداء لا أزال أشكرك به.
(١) كتبت في المخطوط أولا (يسعهم) ثم صوبت إلى ما أثبته، وقد تقدمت كذلك. (٢) في «تهذيب الكمال»: (ويروى بفتح الفاعل) وهو تصحيف! فيصحح. (٣) في «تهذيب الكمال»: (للفائن) وهو تصحيف أيضا! (٤) ظ: ١/ ١٦٨ أ. (٥) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٦. (٦) «جمهرة الأمثال»: ١: ٣٦٣. (٧) التعليق السابق. (٨) وهي التي تقدمت في الخبر.