للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والأسمال: الأخلاق.

و (مليتين) تصغير ملاءتين، وإنما جمع الأسمال مع تثنية الملاءتين، إرادة أنهما كانتا فقطعتا (١) حتى صارتا قطعًا، فلهذا (٢) [جمعتهما] (٣).

و (نفضتا) أي: ذهب لونهما فلم يبق إلا الأثر اليسير؛ لطول لبسهما واستعمالهما، كما يقال في اليد والشعر: نصل الخضاب.

والعُسَيِّب: تصغير العسيب، وهو القضيب من النخلة.

والمقشو: المقشور.

و (غير خُوصتَيْن) في رواية: «خويصتين» على التصغير، والخوص: ورق المقل (٤) وغيره، وتريد به هاهنا: القطعتين من القشر.

و (المتخشع) المتواضع.

كأنها حين ظنَّتْ أنَّ رسول الله إنما يعرف بلباسه أو مجلسه، ثم رأته غير متميز من أصحابه زادت هيبته عندها، فأُرْعِدت.

وقوله (عليك السكينة) إغراء، أي: الزميها واسكني، لا بأس عليك.

وقولها: عليه (وعلى قومه) أي: بايعه على الإسلام لأجله، ولأجل قومه نيابة عنهم.

وقوله (٥) [(اكتب بيننا وبين تميم بالدهناء) أي: أقطعنا إياه، واجعله لنا خاصة دونهم] (٦) وهي أرض لينة ذات رمل كثير [ونبات] (٧).


(١) في «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٣: «قد تقطعتا».
(٢) ظ: ١/ ١٦٧.
(٣) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٣.
(٤) «المقل: حمل الدَّوْم، وهو شجر كالنخل في جميع حالاته، والواحدة مُقْلَةٌ» «العين» ٥: ١٧٥.
(٥) ظ: ١٦٧/ ب.
(٦) ما بين المعقوفين غير ظاهر في المخطوط، واستدركته من «تهذيب الكمال» ٣٥: ٢٨٥.
(٧) التعليق السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>