يعانقوا، فلا تتفرق الأصابع حتى يغفر لكل مصافح، فالحمد لله الذي وضع عنا الآصار» (١).
هذا رواه أبو الشيخ، وقال غيره: عن سلمة، عن الربيع بن سليمان، عن عثمان بن عطاء (٢).
(١) أخرجه الشجري كما في ترتيب الأمالي ٢ (٢٠٥٣) من طريق أبي الشيخ، به. وأخرجه ابن حبان في «المجروحين» ١: ٣٣٨ ترجمة (سلمة بن صالح) عن محمد بن الصباح، به. وأخرجه أبو الفرج النهرواني في الجليس الصالح من طريق سلمة بن صالح الأحمر، به. قال ابن حبان: «سلمة بن صالح … كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل ذكر أحاديثه ولا كتابتها إلا على جهة التعجب». وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» ٣: ١٥٤، والخطيب في «تاريخ بغداد» ١٠: ٥٤ من طريق عمر بن حفص بن المحبر. وأبو طاهر المخلص في «المخلصيات» ٣ (٢٥٢٨) من طريق حفص بن عبد الله التميمي. كلاهما عن عثمان بن عطاء، به. قال العقيلي في ابن المحبر وروايته: «الحديث غير محفوظ … وقد تابعه من هو نحوه أو دونه، وليس له رواية من طريق تثبت». وخالف شريح بن يونس محمد بن الصباح فرواه عن سلمة بن صالح، وأدخل بينه وبين عثمان بن عطاء: الربيع بن سليمان. أخرجه ابن أبي الدنيا في «الإخوان» (١٢٥) عن شريج. ومحمد بن الصباح هو الجرجرائي، وشريج أوثق منه. ومدار هذا الخبر على عثمان بن عطاء قال المصنف هنا: صالح الحديث، وكأن عمدته: قول دحيم: لا بأس به، قلت: لكن عامة النقاد ضعفوه. انظر تهذيب الكمال ١٩: ٤٤١، و «التقريب» (٤٥٠٢)، وتوثيق دحيم لا يعارض توهين غيره من أئمة النقد قاله المعلمي في تعليقه على الفوائد المجموعة ص ٤٦٥. والحديث ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢: ٧٣٦ ونقل فيه كلام العقيلي السابق، وذكر الذهبي في الميزان ٣ (٦٠٧٤) طرفه، ثم قال: «وذكر حديثا طويلا موضوعا»، وتعقبه ابن حجر في اللسان ٦ (٥٥٩٨) فنقل كلام العقيلي، وقال: «ولم يقل موضوعا». (٢) (هذا رواه أبو الشيخ … عطاء) ما بينهما سقط من ش.