والترفيه في هذا الحديث: التنفيس، أي: يتركه ملَكُ الموت ساعةً.
والشَّرارُ والشَّرَرُ: ما يتطاير من النار، الواحدة: شررة وشرارة (٢).
والصياصي ها هنا: القرون، وأصلها: الحصون، وكذلك القَرْن يتحصَّنُ به صاحبه.
والدهم: السُّود.
وقوله (لا درَيْتَ ولا تلَيْتَ)(٣) دعاء عليه بأن لا يدري ولا يتلو، وإنما جعله ياءً مُعاقبةً لِدَرَيت، وإن كان أصله الواو، وقيل: إنما هو للإتباع، ولا معنى له بنفسه، والله ﷿ أَعْلَمُ.
(١) بفتح أوله، ويكسر. «القاموس» (ح ق و). (٢) قال ابن دريد في «معجم اللغة» ١: ١٢١: «فمن قال: شررة، قال في الجمع: شرر … ومن قال: شرارة، قال: شرار في الجمع». (٣) (ولا تليت) قال ابن الأثير: «هكذا يرويه المحدثون، والصواب: ولا ائتليت» ومعناه: «ولا استطعت أن تدري، يقال: ما آلوه، أي: ما أستطيعه، وهو افتعلت منه». «النهاية» ١: ١٩٥، ٦٢ - ٦٣.