قال: حدثني محمد بن العلاء الأيلي، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس ﵁ عن أبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ من لؤلؤ، ترابها المسك، قلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمؤذنين والأئمة من أمتك»(١).
قال الإمام - حرسه الله -: هذا حديث غريب من هذا الوجه، فكأنه بعض من حديث المعراج أيضا؛ فعلى هذا خرج الحديث عن أن يكون من تفردات أبي ضمرة.
٨٤ - أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، قال: أخبرنا أبو طاهر، قال: أخبرنا ابن المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمارة بن حزم، عن أبي بن كعب ﵁ ح.
وأخبرنا هبة الله بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، ح.
(١) أسنده المصنف من طريق عبد الله بن أحمد، وهو في زوائده على «المسند» ٣٥ (٢١٢٨٨)، ومن طريق أبي يعلى، وهو في معجمه (٥٤)، ومسنده - كما في «المطالب العالية» ٣ (٢٣٨) … وأخرجه الشاشي في «مسنده» ٣ (١٤٢٨)، وابن أبي حاتم في «علل الحديث» ٢ (٤١٧)، وابن عدي في «الكامل» ٩ (١٥٦٩١) من طريق محمد بن إبراهيم. قال أبو حاتم: «هذا حديث منكر، ومحمد بن العلاء مجهول». وقال ابن عدي: «محمد بن إبراهيم الشامي منكر الحديث … وهذا الإسناد منكر». وقال الذهبي في «الميزان» ٣ (٧١٠٢): «محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي الدمشقي السائح، نزيل عبادان، كان من الزهاد … قال الدارقطني: كذاب، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار؛ كان يضع الحديث»، وقال ابن حجر في «التقريب» (٥٦٩٨): «منكر الحديث».