للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

و (القَعْبُ) القِدْح.

و (اصْطَبَّ) بمعنى صَبَّ، وهو افتعل منه.

والشَّكْوة: المزادة الصغيرة.

والمُتَلكِئة: التي لا تُقْدِمُ على الشيء راغبةً فيه.

وقوله (رُويدًا) هو صِفَةٌ لكلام علي ، أي: قاله رويدًا، وكلمها في خفية؛ استحياء من رسول الله .

ومن الزيادات التي في رواية ابن شاذان: أنَّ أبا بكر وعمر كانا من الذين خطبوا فاطمة ، قال لهم رسول الله : «أنتظر أمر الله» (١).

وفي روايته أيضًا: أنَّ الذي اشترى الدِّرْعَ هو عثمان بن عفان ، فلما وجب بينهما البيع قال لعلي : أَلَسْتَ أَوْلَى بالدراهم مِنِّي، وأنا أَوْلَى بالدرع منك؟ قال: نعم، قال: قد وهَبْتُ منك هذه الدِّرْعَ، فرجع علي بالدراهم والدرع إلى رسول الله ، وأخبره بما جرى، فدعا رسول الله لعثمان بدعاء كثير (٢).

وفي غير هذه الرواية بدل الفرس: السيف.

٣٥ - أخبرنا الرَّئيس أبو سَعْدٍ محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الكاتب (٣) سنة خمس وخمس مئة بقراءة والدي عليه، وأبو علي الحداد سنة سبع (٤)، وجعفر بن عبد الواحد الثَّقَفِيُّ (٥) بعدهما قالوا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد بن عبدِ الرَّحمن قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن حيان، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن هارونَ بنِ رَوْحٍ، قال: حدثنا


(١) ساق ابن سعد في «الطبقات» ٨: ١٩ روايتين في خطبة أبي بكر وعمر لفاطمة وعن الشيخين -.
(٢) ب: (كثيرة).
(٣) ترجمته في «السير» ١٩: ٣١٢.
(٤) ش: ٣٨/ ب.
(٥) ترجمته في «السير» ١٩: ٥٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>