للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جبريل نهاني عن ضَرْبِ المُصلِّين ورسول الله يوصيها بها، فلما رأت فاطمة ما يُوصِيها بها تلفَتَتْ إلى رسول الله فقالت: يا رسول الله، علي يوم وعليها يومٌ، ففاضَتْ عَيْنا رسول الله بالبكاء، ثم قال: «الله أعلم حيث يجعل رسالاتِه، ذُرِّيَّةٌ بعضُها (١) مِنْ بعض، والله سميع عليم» (٢).

هذا لفظ رواية الكشي إلا أحرفًا فيها هي من رواية أبي الفضل الرازي، أما لفظ رواية ابن شاذان ففيه زيادات.

وكأني سَمِعْتُ روايةَ الكَشْيِّ مِنْ الرازي من نحو مئة سنة.

ورواه أبو بكر بنُ مَرْدُويه، عن إبراهيم بن أبانِ بنِ رُسْتَه، كأَنِّي سَمِعْتُه من أصحابه.

ومحمد بن علي في روايةِ الشُّعَيْثي أظنُّه أبا جعفر الباقر، فيكون إرسالًا، وإِنَّما ضممنا إليه رواية ابن شاذان لأنه أسنده إلى علي بن أبي طالب .

والشُّعَيْنِيُّ - بالثاء المنقوطة بثلاث -: مشهور، آخِرُ مَنْ روى عنه الكَشْيُّ.

وقد رُوِيَتْ هذه القِصَّةُ عن عبد الله بن عبَّاس مطولًا، وله طرق مختصرة نتبعها هذا الحديث - إن شاء الله -.

وقوله (يَنْضَحُ على نخل له) أي: يَسْقِيها بالناضح، وهو البعير الذي يُسْقَى به الماء.

والربيع: النَّهَر الذي يجري فيه الماء إلى أصول النخل.

والخيش: جنس غليظ من الكَتَّان يُكْسَى القِرَبَ.

والحذوة، والحذاوة: نِفاية الأحذية، وما يسقط من الجلود حين تُحذا.


(١) ش: ٣٨/ أ.
(٢) لم أقف على من أخرجه! والسند الأول مرسل كما سيذكر المصنف، فمحمد بن علي إن كان هو الباقر، فوالده زين العابدين علي بن الحسين - رحم الله الجميع - تابعي، والسند الثاني المسند، فيه عبد الوهاب بن جابر، ومحمد بن عمر أو: عمير، كلاهما لم أقف له على ترجمة!

<<  <  ج: ص:  >  >>