وهو الحافظ الكبير أبو القاسم الأصبهاني، المعروف بقوام السُّنَّة. قال الذهبي: «أفرد أبو موسى له ترجمة في جزء كبير مبوب» (١). ١٠ - ترجمة محمَّد بن إبراهيم أبي بكر ابن المقرئ الأصبهاني. قال الذهبي: «أفرد الحافظ أبو موسى المديني ترجمة ابن المقرئ» (٢). ١١ - ترجمة محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال الأصبهاني الحافظ صاحب المصنفات. قال الذهبي: «رأيت له ترجمة مفردة في جزء للحافظ أبي موسى، قد سمعه منه الحافظ عبد الغني المقدسي» (٣). ١٢ - الترغيب في الخصال المنجية، والترهيب من الخلال المردية. ذكره ابن القيم في «الوابل الصيب»، ونقل عنه حديثًا طويلًا (٤)، وقال: «بنى كتابه عليه، وجعله شرحًا له» (٥). وسماه اختصارًا ابن القيم في «الرُّوح»، و «جلاء الأفهام»، وابن حجر في مقدمة «فتح الباري»: «كتاب الترغيب» (٦). وهو عند حاجي خليفة باسم: «كتاب الترغيب والترهيب» (٧). ١٣ - تضييع العمر في اصطناع المعروف إلى اللئام. ذكره الذهبي والرُّوداني وغيرهما (٨). _________ (١) «تاريخ الإسلام» ١١: ٦٢٤. (٢) «تذكرة الحفاظ» ٣: ٩٧٤. (٣) «السير» ١٦: ٧. (٤) الحديث المشار إليه أخرجه المصنف في هذا الكتاب برقم (١٩). (٥) «الوابل الصيب» ص ١٠٦. (٦) «الروح ١: ٢٤٤، وجلاء الأفهام» ص ٥٣٣، ومقدمة «فتح الباري» ص ٢٦٩. (٧) «كشف الظنون» ١: ٤٠١. (٨) «السير» ٢١: ١٥٤، و «تاريخ الإسلام» ١٥: ٣٦٨، و «صلة الخلف» ص ١١٨، ١٧٧، و «كشف الظنون» ١: ٤١٥.