[١٦٨٨]-[٤٠٤] حدثنا أبو حذيفة، قال: ثنا سفيان، عن الشَّيباني (١)(٢)، عن عمرو بن ميمون، قال: ما منعني أن أكون في الصف الأول حين طعن عمر ﵁ إلا هيبته فماج الناس، فقام عبد الرحمن بن عوف ﵁ فصلى بالنَّاس فقرأ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾، و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٣).
[١٦٨٩]-[٤٠٥] حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي (٤)، عن عمرو بن ميمون، قال: كنت في الصف الأول مما يلي عمر ﵁، فلما طعن تلك الطعنة قال: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ (٥) فمال الناس على عبد المغيرة فجرح منهم ثلاثة عشر رجلا، فمات تسعة ونجا أربعة (٦).
[١٦٩٠]-[٤٠٦] حدثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شبويه،
(١) لم أميزه. (٢) في الأصل تكرار (عن عمرو عن الشيباني). (٣) في إسناده الشيباني، وليس مذكورًا في تلاميذ عمرو بن ميمون. وبين وفاتيهما سبع وستون سنة. والأثر صحيح من غير طريقه كما تقدم. (٤) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي يكنى أبا أسماء الكوفي العابد ثقة إلا أنه يرسل ويدلس من الخامسة، مات سنة اثنتين وتسعين وله أربعون سنة ع التقريب (٢٦٩). ذكره الحافظ في المدلسين من المرتبة الثانية. تعرف أهل التقديس (١/٢٧). (٥) الأحزاب (٣٨). (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٤٣٨) عن وكيع عن الأعمش به بنحوه. وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٦٥) عن أبي معاوية الضرير عن الأعمش به بنحوه، وعن وكيع عن الأعمش به بنحوه. وسيأتي في (٤٠٩). كلاهما أبو معاوية ووكيع عن الأعمش به. وإسناده صحيح.