للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فجعلت أقلبه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله فقال لي: «يا بني من علمك هذا؟» قلت: ما علمنيه أحد، قال: «أي بني جعلت تغشانا جعلت تأتينا». قال: فأتيته يوما وهو خال بمعاوية ، وابن عمر بالباب لم يدخل فرجع ابن عمر ، فلما رأيته يرجع رجعت فلقيني عمر بعد ذلك فقال: «أي بني لم أرك أتيتنا؟» قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية فرأيت ابن عمر رجع فرجعت. قال: «أنت أحق بالإذن من ابن عمر، إنَّما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله وأنتم». ووضع يده على رأسه (١).


(١) أخرجه ابن سعد الطبقات (١/ ٣٦٤) عن سليمان بن حرب به وفيه: (إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم).
وإسحاق بن راهويه في المسند كما في المطالب العالية (١٥/ ٧٦٠) عن سليمان بن حرب به. وابن عساكر في التاريخ (١٤/ ١٧٥) من طريق أبي أحمد عن سليمان بن حرب به.
وابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب (٦/ ٢٥٨٤) من طريق بحشل به، وفي (٦/ ٢٥٨٥) من طريق أبي أحمد عن سليمان بن حرب به.
والعجلي في الثقات (١/ ١١٩) عن أبي مسلم عن أبي أحمد عن سليمان بن حرب به، وفيه: (وهل أنبت الشعر على رؤوسنا إلا أنتم لو جعلت تغشانا).
وبحشل في تاريخ واسط (١/ ٢٠٣) من طريق سعد بن وهب عن حماد به، وفيه: (إنما أنبت ما ترى في رأسي من الشعر الله ثم أنتم).
والخطيب في تاريخه (١/ ٤٧١) من طريق موسى بن هارون عن أبي الربيع عن حماد به، وفيه: (إنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم).
كلهم (سليمان بن حرب وسعد بن وهب وأبو الربيع) عن حماد به.
إسناده صحيح. وقد صحح إسناده الذهبي في سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٥١)، والحافظ في الإصابة (٢/ ٦٩).
قال الدارقطني في العلل (٢/ ١٢٥): رواه حمَّاد بن زيد، عن يحيى، عن عبيد بن حنين عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>