وقوله (سواء البطن والصَّدْر) أي: ليس بطنه ناتئًا، ولكنه مُسَاوِ لِصَدْرِه.
و (الكراديس) رؤوسُ العِظام، وقيل: كلُّ عَظم عليه لحم، وفي حديث آخر (٢): «جليلُ المُشَاش» وهو قريبٌ مِنْ معناه، وهو مِثْلُ الرُّكْبتين والمرفقين والقدمين، أي: كلُّ منه تام من غير إفراط فيه.
و (المتجرد) المواضع التي تُسْتَر بالثياب، فيُتَجرَّد عنها في بعض الأحيان، يَصِفُها بشدَّةِ البياض.
وقد ورد في حديث آخر: أنه كان أسمر (٣)، وفي حديث آخر: أنه كان أبيض مُشْرَبًا (٤)، وفي هذا الحديث: أنه كان أزهرَ اللَّوْن.
(١) أقحم هنا ناسخ ب سهوًا ما نصه: (سمعت بقراءة عمر ابن الإمام الحافظ محمد بن أبي نصر اللفتواني والجماعة في نسخة المملي) ثم ضرب عليه. (٢) هو حديث علي ﵁ وسيأتي برقم (٢٦). (٣) أخرجه أحمد ٢١ (١٣٧١٥، ١٣٨١٨)، والبزار ١٣ (٦٦٢٣، ٦٦٢٤)، وأبو يعلى ٦ (٣٧٤١، ٣٨٣٢)، وابن حبان ١٤ (٦٢٨٦) من طريق حميد، عن أنس. وأخرج أحمد أيضًا ٥ (٣٤١٠) من حديث ابن عباس ﵄ بلفظ: «أسمر إلى البياض»، وصحح الحافظ ابن حجر في «الفتح» ٦: ٥٦٩ إسناد الأول، وحسن الثاني. (٤) لفظ الحديث: «مُشْرَبًا بحُمْرة»: أخرجه أحمد ٢ (١٠٥٣، ١١٢٢)، وعبد الله في زوائده على «المسند» ٢ (٩٤٤، ٩٤٦)، والترمذي (٣٦٣٧) - بدون هذه اللفظة ـ،