[١٤٥١]-[١٦٧] حدثنا أبو الوليد القرشي قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن أبي عمرو يعني الأوزاعي، عن (المطلب)(١) بن حنطب (٢)، أنَّ عمر ﵁-أبي أن يستعمل أهل شرف الشّرك وقال:«أنياب في الشرك ورؤوس الإسلام؟ لا يكون هذا أبدا»(٣).
[١٤٥٢]-[١٦٨] حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير قال: ثنا شيبان بن عبد الرحمن (٤)، عن هلال بن حميد (٥)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٦) قال: نظر عمر ﵁-إلى عبد الحميد (٧)، وكان اسمه محمدًا، ورجل يقول: فعل الله بك يا محمد وفعل، وجعل يسبه فقال عمر ﵁ عند ذلك:«والله لا يدعى محمدًا، ولا أسمع محمَّدًا يسبُّ بك». فبكى، فسماه عبد الحميد، ثم دعا ببني طلحة ليغير أسماءهم، وهم يومئذ سبعة، وسيدهم
(١) في الأصل: الوليد. (٢) المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي. صدوق كثير التدليس والإرسال من الرابعة ر ٤ التقريب (٦٧١٠). (٣) إسناده ضعيف. المطلب لم يدرك عمر ﵁، والوليد لم يصرح بالتحديث. (٤) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي، أبو معاوية البصري نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، يقال: إنه منسوب إلى نحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو من السابعة، مات سنة أربع وستين ع التقريب (٢٨٣٣). (٥) هلال بن أبي حميد أو ابن حميد أو ابن مقلاص أو ابن عبد الله الجهني مولاهم، أبو الجهم الصيرفي الوزان الكوفي، ثقة من السادسة خ م د ت س التقريب (٧٣٣٣). (٦) عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة من الثانية اختلف في سماعه من عمر مات بوقعة الجماجم سنة ثلاث وثمانين قيل إنه غرق ع التقريب (٣٩٩٣). (٧) محمد بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي، ولد في عهد النبي ﷺ. قتل يوم الجمل فمر به علي، فقال: هذا السجاد قتله بره بأبيه وكان في سنة ست وثلاثين. الإصابة لابن حجر (٦/١٥).