[١٤٤٦]-[١٦٢] حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير قال: حدثنا خالد بن إلياس (١)، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كان أبي (٢) وعثمان بن عفان (شريكين)(٣) يجلبان التمر من العالية (٤) إلى السُّوق، فمرَّ بهم عمر بن الخطاب ﵁ فضرب الغرارة (٥) برجله وقال: «يا ابن أبي بلتعة، زد في السعر، وإلا فاخرج من سوقنا»(٦).
= ويشهد لفعل عمر ﵁ ما بعده. (١) خالد بن إلياس أو إياس بن صخر بن أبي الجهم بن حذيفة، أبو الهيثم العدوي المدني إمام المسجد النبوي، متروك الحديث من السابعة ت ق التقريب (١٦١٧). (٢) عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة بفتح الموحدة والمثناة وسكون اللام بينهما ثم مهملة له رؤية وعدوه في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وستين خت التقريب (٣٨٣٣). الصحيح، واستشهد سنة خمس وثلاثين. الإصابة لابن حجر (٤/ ٣٧٩). (٣) في الأصل: (شريكان). ونقله السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٦٣) عن ابن شبة بلفظ: (شريكين). (٤) العالية: قال السمهودي في وفاء الوفا (١: ١٩٢): علو المدينة وقباء معدود من العالية. وقال في (٤/ ١١٢): العالية وما نزل عنها فهو السافلة، وأدنى العالية ميل من المسجد … المعروف أن ما كان من جهة قبلة المدينة على ميل أو ميلين فأكثر من المسجد النبوي فهو عالية المدينة … وأقصاها عمارة على ثلاثة أو أربعة أميال وأقصاها مطلقا ثمانية أميال. (٥) الغرارة وعاء من صوف أو شعر لنقل التبن وما أشبهه. معجم ديوان الأدب للفارابي (٣/ ٩٦). (٦) أخرجه مالك في الموطأ من طريق آخر (٤/ ٩٤٢) عن يونس عن سعيد بن المسيب أن عمر … نحوه مختصرا. ومن طريق مالك أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨/ ٢٠٦)، وكذلك أخرجه البيهقي في الكبرى (٦/٤٨) من طريق مالك به. إسناده صحيح إلى سعيد، ويونس هو ابن يوسف بن حماس قال عنه الحافظ في التقريب (٧٩٢١): ثقة عابد. وأخرجه البيهقي في الكبرى من طريق الشافعي عن الدراوردي عن داود بن صالح التمار=