[١٤٤٣]-[١٥٩] حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: ثنا سليمان بن بلال (١)، عن إسماعيل بن إبراهيم (٢)، عن أبيه (٣) قال: خرج عمر بن الخطاب ﵁ إلى السوق، حتَّى إذا نزل بسوقنا قام أقوام فاحتكروا بفضل أذهابهم على الأرامل والمساكين، فإذا خرج الجلاب (٤) بيعوا على نحو مما يريدون من التَّحكُم، (٥) ولكن أيما جالب جلب بجمله على عمود كبده (٦) في الشتاء والصيف حتى ينزل بسوقنا فذلك ضيف عمر بن الخطاب ﵁، فليبع كيف شاء الله، وليمسك كيف شاء الله (٧).
(١) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني، ثقة من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين ع التقريب (٢٥٣٩). (٢) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي المدني. قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٢/ ١٥٢): شيخ. وذكره ابن حبان في الثقات (٦/٣٠). قال الحافظ: مقبول من السادسة س ق التقريب (٤١٣). (٣) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، مقبول من الثالثة خ س ق التقريب (٢٠٥). (٤) الشيء ساقه من موضع إلى آخر فهو جالب وجلاب. المعجم الوسيط (١/ ١٢٨). (٥) في السياق نقص، وفي السنن الكبرى للبيهقي (٦/٥٠) (فقال عمر … .. يأتينا الله ﷿ بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام أقوام فاحتكروا بفضل أذهابهم … ). (٦) قال الزمخشري في الفائق في غريب الحديث (٣/٢٧): أي على ظهره، وقيل: هو عرق يمتد من الرهابة إلى دوين السرة، والمعنى: جلب معانيًا للمشقة كأنما حمل المجلوب على هذا العرق. (٧) أخرجه مالك في الموطأ أنه بلغه أن عمر .. نحوه. والبيهقي في الكبرى (٦/٥٠) من طريق عبد الله بن وهب عن سليمان بن بلال به بنحوه. وأخرجه إسماعيل الأصبهاني (الملقب بقوام السنة) في الترغيب والترهيب (١/ ٢٢٢) من طريق ابن وهب عن سليمان به بنحوه. وذكره البغوي في شرح السنة (٨/ ١٧٨). =