للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السِّلاحَ، فَوَالله مَا وَضَعْتُهُ. فَقال رَسُولُ الله : فَأيْن؟ قال: هَا هُنَا، وَأوْمَأ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ. قالتْ: فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله ». متفق عليه (١).

• قتال اليهود في آخر الزمان:

سيقاتل المسلمون اليهود، ويهزمونهم كما هزمهم النبي وأصحابه .

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الله قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ». متفق عليه (٢).

• حكم الجهاد في سبيل الله ﷿-:

الجهاد في سبيل الله إذا وجب، حق واجب على كل مسلم قادر بنفسِه وماله، ومن لم يقدر على الجهاد بنفسه، فعليه أن يجاهد بماله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥)[الحجرات: ١٥].

ومن كنز الأموال عند الحاجة إلى إنفاقها في سبيل الله، أو قعد عن الجهاد وهو قادر عليه عذبه الله عذابًا أليمًا في الدنيا والآخرة.

في الدنيا بالذل وغيره، ونزع الأمر منه، وإعطاؤه لغيره، فإن هذا الدين لمن ذبَّ عنه، وفي الآخرة يُعذب في جهنم.

وإذا جاهدت الأمة عدوها، ألَّف بين قلوبها، وجمع كلمتها، وإن تركت الجهاد في سبيل الله، شغل الشيطان بعضها ببعض.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨١٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢١٣/ ٧٨١).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٢/ ٢٩٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>