الأول: ما خلقه الله وسخره لخدمة الإنسان من الحيوان، كالإبل والخيل، والبغال والحمير.
الثاني: ما هدى الله الإنسان لصناعته والانتفاع به، وهي وسائل النقل الحديثة في البر والبحر والجو كالسيارات والسفن والطائرات والقطارات: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨) وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (٩)﴾ [النحل: ٨ - ٩].
• حكم قيادة السيارة:
ينقسم الناس في استخدام السيارات إلى ثلاثة أقسام:
الأول: من يجيد قيادة السيارة، ويعرف واجباتها، ويفهم أنظمة السير، فهذا يجوز له قيادة السيارة، لأنه أهل لذلك.
الثاني: من لا يجيد قيادة السيارة، ولا يعرف أنظمة السير، فهذا مفرط لا يجوز له قيادة السيارة؛ لئلا يهلك نفسه، ويضر غيره.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٤٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٣٥/ ١٦٨١).