الأحق بالإمامة هو الأقرأ، وهو الأكثر حفظًا للقرآن، العالم فقه صلاته، ثم الأعلم بالسنة، ثم أقدمهم هجرة، ثم أقدمهم إسلامًا، ثم الأكبر سنًّا، ثم قرعة، وهذا فيما إذا حضرت الصلاة وأرادوا أن يقدموا أحدهم، فإن كان للمسجد إمام راتب وحضر فهو المقدم، وساكن البيت، وإمام المسجد، أحق بالإمامة إلا من ذي سلطان.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧٧/ ٤١١).