وأنت عبده يتصرف فيك كما يتصرف في الشمس والقمر، والليل والنهار، والسماء والأرض، يفعل بك ما يشاء؛ إن شاء أعطاك، وإن شاء منعك، وإن شاء عافاك، وإن شاء أمرضك، وإن شاء أغناك، وإن شاء أفقرك، وإن شاء أهداك، وإن شاء أضلك، يفعل بك ما يشاء حسب ما تقتضيه حكمته ورحمته وعلمه: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)﴾ [آل عمران: ٢٦].