ومعرفة ذلة العبودية لها أولٌ وآخر، فأولها الاشتغال بعبادة الله وحده، وعدم الالتفات إلى غيره كما قال سبحانه: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: ٥].
وأما آخرها فهو أن يعرف العبد أنه لا حول له عن معصية الله إلى طاعة الله إلا بعصمة الله، ولا قوة له على طاعة الله إلا بتوفيق الله، فيستعين بالله وحده في تحصيل كل المطالب، كما قال سبحانه: وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة: ٥].