الأول: باعتبار العابد، فهي كمال الذُّل لله، مع كمال الحب له، وعنهما ينشأ الانقياد والخضوع الاختياري لامتثال أوامر الله محبةً لله، ورغبةً في ثوابه، واجتناب ما نهى الله عنه هيبةً لله، وتعظيمًا لله، وحذرًا من عقابه: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].