والله ﷿ ذو الفضل العظيم، فكل نعمةٍ منه، ولا يُمكن لأحد أن يُزكي نفسه بالطهارة من أنجاس الشِّرك والنفاق، والرياء والمعاصي المختلفة، ولكن الله بفضله وتوفيقه يطهره من أدناس الكفر والمعاصي، ويهديه إلى الإيمان والتوبة النصوح والأعمال الصالحة، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا