للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المنكر، والإصلاح بين الناس، والنصيحة ونحو ذلك من أعمال اللسان كالسلام ونحو ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)[الأحزاب: ٧٠ - ٧١].

الثاني: عباداتٌ قلبية كالإيمان، والتوحيد، والخوف، والإخلاص، والرجاء، والمحبة، والتوكل، والإنابة، والخشوع، والاستعانة بالله، والذل له، والافتقار إليه ونحو ذلك من أعمال القلوب: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)[الحج: ٣٢].

الثالث: عباداتٌ بدنية كالصلاة والحج، والوضوء والغُسل، ونحو ذلك من العبادات التي تشتمل على أقوالٍ وأفعال.

الرابع: عباداتٌ مالية كالزكاة والصدقة، والهدي والأضحية ونحو ذلك.

الخامس: عباداتٌ تَركية يتقرب العبد بتركها لله ﷿، كأن يترك ما نهى الله عنه مؤقتًا كما في الصوم، أو أبدًا كسائر المحرمات كالخمر والزنى والسرقة ونحو ذلك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٧٧)[الحج: ٧٧].

وقال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)[الحشر: ٧].

والله ﷿ ذو الفضل العظيم، فكل نعمةٍ منه، ولا يُمكن لأحد أن يُزكي نفسه بالطهارة من أنجاس الشِّرك والنفاق، والرياء والمعاصي المختلفة، ولكن الله بفضله وتوفيقه يطهره من أدناس الكفر والمعاصي، ويهديه إلى الإيمان والتوبة النصوح والأعمال الصالحة، كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا

<<  <  ج: ص:  >  >>