فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• عدم تخطي رقاب الناس:

عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵁ قال: «جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: اجْلِسْ، فَقَدْ آذَيْت». أخرجه أحمد وأبو داوود بسند صحيح (١).

• عدم المرور بين يدي المصلين:

عن أَبُو جُهَيْمٍ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ يَعْلَمُ المَارُّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي، أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا، أَوْ سَنَةً». متفق عليه (٢).

• عدم اتخاذ القبور مساجد:

عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ قَالَتْ: فَلَوْلَا ذَاكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا». متفق عليه (٣).

عن جُنْدَبٌ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِخَمْسٍ، وَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ». أخرجه مسلم (٤).


(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم: (١٧٦٧٤)، وأخرجه أبي داود برقم: (١١١٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٠)، ومسلم برقم: (٢٦١/ ٥٠٧) واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٤٤١)، ومسلم برقم: (١٩/ ٥٢٩) واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم برقم: (٢٣/ ٥٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>