فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• الحب في الله:

عن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي». أخرجه مسلم (١).

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: «أَنَّ رَجُلا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ. فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لا، إِلا أَنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ. قَالَ: إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ ﵎ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فيه». أخرجه مسلم (٢).

• إخبار المؤمن أخاه بمحبته له:

عن المقدام بن معدي كرب قال: قال: رسول الله ﷺ: «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إياه». أخرجه أبو داود والترمذي بسند صحيح (٣).

• حفظ الأمانات:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (٥٨)﴾ [النساء: ٥٨].

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: «آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ». متفق عليه (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٣٧/ ٢٥٦٦).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (٣٨/ ٢٥٦٧).
(٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٥١٢٤)، وأخرجه الترمذي برقم: (٢٣٩٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٩٥) واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٧/ ٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>