فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: «والْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ». متفق عليه (١).

وعنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ ﵁ قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ». أخرجه مسلم (٢).

• بذل النصيحة:

قال هود ﷺ: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٧) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (٦٨)﴾ [الأعراف: ٦٧ - ٦٨].

وعن تَميمِ الدَّاريِّ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قُلْنَا: لِمَنْ يا رسول الله؟ قالَ: للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». أخرجهُ مسلم (٣).

وعن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي فيما استطعت وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». متفق عليه (٤).

• ومن آداب المعاشرات الإصلاح بين الناس

قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١١٤)﴾ [النساء: ١١٤].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٨١) واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٥/ ٢٥٨٥).
(٢) أخرجه مسلم برقم: (١٤/ ٢٥٥٣).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٩٥/ ٥٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٧٨)، ومسلم برقم: (٩٩/ ٥٦) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>