فبأمر واحد، في بحر واحد وفي وقت واحد، أنجى الله موسى وقومه، وأهلك فرعون وأغرقه وقومه، تلك حقيقة لا إله إلا الله، أن يتيقن القلب أن الله بيده كل شيء وغيره ليس بيده شيء، وكل ما سواه من المخلوقات العلوية والسفلية كلهم عبيده، يشهدون بوحدانيته، ويسبحون بحمده، ويخضعون لأمره، ويستجيبون لمشيئته، ويسرعون إلى إرادته: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)﴾ [المائدة: ١٢٠].