= أو الذم، نحو حسن وقبح. كما قال: "وحسن ذا أدبا". وجائز أن يراد بالسمر ها هنا جمع أسمر وسمراء ويكون وصفًا للبنات، والشجر يوصف بالدهمة إذا كان مخضرًّا. والسَّرْح: جمع سَرْحة، وهي الشجرة العظيمة. وقوله: وشبرقه؛ وهو نبات يقال ليابسه: الحِلَّة، ولرطبه الشبرق. والوَخْد: السير السريع. والجوافل: الذاهبة المسرعة. الروض (٢/ ٢٦) واللسان (وخد، جفل، سرح). (١) في ح: وهل من مقيل. (٢) في ط: يطاع بنا أمر العِدَا ودأننا، والمثبت من ح وسيرة ابن هشام. (٣) "البلابل والبلبال": شدة الهم والوسواس في الصدور وحديث النفس. اللسن (بلل). (٤) في ح: نقاتل، بدل: نطاعن. وقد تقدم شرح البيت. (٥) في ح: وننهض قومًا. الروايا: هي الإبل تحمل الماء، واحدتها: راوية. والصلاصل: المزادات لها صلصلة بالماء. الروض (٢/ ٢٦). (٦) ركب فلان رَدْعَه: إذا خرَّ لوجهه على دمه، وطعنه فركب ردعه، أي مقاديمه وعلى ما سال من دمه، وقيل: ركب ردعه، أي خرَّ ضريعًا لوجهه على دمه وعلى رأسه وإن لم يمت بعد، غير أنه كلما همَّ بالنهوض ركب مقاديمه فخر لوجهه. والأنكب: من المنكب، وهو الميل في الشيء وعن الحق، وهي صفة المتطاول الجائر قال رجل من فقعس: فهلا أعدُّوني لمثلي تفاقدوا … إذا الخصم أبزى مائل الرأي أنكب اللسان (ردع، نكب). (٧) في ح، ط: محرمًا بالحاء المهملة، والمثبت من سيرة ابن هشام، والسنة المجرَّمة: التامَّة التي انقضت. اللسان (جرم). (٨) في ح: يحوط الذمار من غير ثوب ثواكل"، والمثبت من ط وسيرة ابن هشام والروض (٢/ ٢٦) وجاء فيه: وهو مخفف من ذَرِب، والذرب اللسان: الفاحش المنطق، والمواكل: الذي لا جدَّ عنده فهو يكل أموره إلى غيره. (٩) "ثمال اليتامى": أي: يثملهم ويقوم بهم، والثِّمال: هو الغياث والملجأ والمطعم في الشدائد. الروض (١/ ٢٦) =