فصول الكتاب

جُنْدُبٍ ﵁ السابق. أمَّا الأُنثَى فلا يُسنُّ حَلْقُ رأسِها.

٤) تسميةُ المولودِ في اليومِ السابعِ؛ لحديث سَمُرَةَ بن جُنْدُبٍ ﵁ السابق. ويجوزُ تسميتُه قبلَ اليومِ السابعِ؛ لحديث أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ) [رواه مسلم]، وعن أنسٍ ﵁ أيضاً أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِابْنٍ لأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ يَوْمَ وَلَدَتْهُ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ الله [رواه البخاري ومسلم].

سادساً: ما يُستحبُّ التَّسَمِّي به من الأسماءِ:

١) يُسنُّ تحسينُ اسمِ المولودِ، وأفضلُ الأسماءِ وأحبُّها إلى الله ما تضمَّن تعبيداً لله تعالى؛ لحديث ابن عمرَ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: (إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى الله عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ) [رواه مسلم].

٢) يُباحُ التسمِّي بأسماءِ الملائكةِ والأنبياءِ؛ لحديث أبي وَهْبٍ ﵁، وفيه: (تَسَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِياءِ … ) [رواه أحمد أبو داود والنسائي، بإسناد ضعيف]، وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي) [رواه البخاري ومسلم]، وقد سَمَّى النبيُّ ﷺ ولدَه إبراهيمَ، وسمَّى ولدَ أبي موسى الأشعريِّ إبراهيمَ.

سابعاً: ما يَحرُمُ التّسَمِّي به من الأسماءِ:

١) التسمِّي بشيءٍ من أسماءِ الله ﵎؛ لحديث هانئ بن شريح ﵁ (أَنَّهُ لمَّا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ مَعَ قَوْمِهِ سَمِعَهُمْ يَكْنُونَهُ بِأَبِي الحَكَمِ، فَدَعَاهُ