اللهُ أَكْبَرُ …
اللهُ أَكْبَرُ.
فَانْطَلَقَتْ وَرَاءَهُ آلَافُ الْحَنَاجِرِ تُرَدِّدُ اللهُ أَكْبَرُ؛ اللهُ أَكْبَرُ.
فَزَلْزَلَ دَوِيُّهَا قُلُوبَ الْمُشْرِكِينَ.
وَأَلْقَى الزُّبَيْرُ بِنَفْسِهِ إِلَى دَاخِلِ الْحِصْنِ.
وَتَتَابَعَ جُنْدُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى إِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ وَرَاءَهُ.
وَأَعْمَلُوا سُيُوفَهُمْ فِي رِقَابِ الرُّومِ الَّذِينَ أَذْهَلَتْهُمُ (١) الْمُفَاجَأَةُ.
وَعَمَدَ (٢) الزُّبَيْرُ وَأَصْحَابُهُ إِلَى بَابِ الْحِصْنِ؛ فَفَتَحُوهُ.
فَاقْتَحَمَتْهُ (٣) جُمُوعُ الْمُسْلِمِينَ …
وَانْقَضُّوا عَلَى عَدُوِّهِمُ انْقِضَاضَ الصَّاعِقَةِ.
فَهَزَمُوهُ شَرَّ هَزِيمَةٍ.
وَكَتَبَ اللهُ النَّصْرَ لِجُنْدِهِ …
وَقِيلَ سُحْقًا (٤) لِلظَّالِمِينَ (*).
(١) أَذْهَلَتْهُم المفاجأة: أطارت عقولهم.(٢) عَمَد: قَصَدَ.(٣) فَاقْتَحَمَتْه: دخلته.(٤) سُحقًا: بُعْدًا.(*) للاستزادة من أخبار الزبير بن الْعوام انظر:١ - الإصابة: ١/ ٥٤٥ "الترجمة": ٢٧٨٩.٢ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٥٨٠.٣ - سيرة ابن هشام: ١/ ٣٣٨ وانظر الفهارس.٤ - سيرة أعلام النبلاء: ١/ ٤١.٥ - أسد الغابة: ٢/ ٢٤٩.٦ - صفة الصفوة: ١/ ٣٤٢.٧ - حلية الأولياء: ١/ ٨٩.٨ - دائرة المعارف الإسلامية: ٨٠/ ٣٣٩.٩ - الأعلام: ٣/ ٧٤.١٠ - الطبقات الكبرى: ٣/ ١٠٠.١١ - الأوائل: ٤٦.١٢ - البداية والنهاية: ٧/ ٢٤٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute