(إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ؛ فَاكْنِزُوا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ:
اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ …
وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ …
وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا، وَقَلْبًا سَلِيمًا …
وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ …
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ …
وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ …
إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) …
* * *
رَضِيَ اللَّهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسِ وَأَرْضَاهُ، وَجَعَلَ جَنَّاتِ الْخُلْدِ مَثْوَاهُ …
فَلَقَدْ كَانَ تَوَّابًا أَوَّابًا؛ حَفِيًّا بِالْخَيْرِ؛ بَعِيدًا عَنِ الشَّرِّ …
مؤثرًا لِمَا يُرْضِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ (*).
(*) للاستزَادة من أخبار شَدَّادِ بْن أَوْسٍ وَأبيهِ انظر:١ - حلية الأولياء: ١/ ٢٦٤.٢ - سير أعلام النبلاء: ٢/ ٤٦٠.٣ - أسد الغابة: ٢/ ٥٠٧.٤ - الإصابة: ٢/ ١٣٩ "الترجمة" ٣٨٤٧.٥ - الاستيعاب بهامش الإصابة: ٢/ ١٣٥.٦ - صفة الصفوة: ١/ ٧٠٨.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute