قال في "المجمع"(٦/ ١٩٣): وفيه يعقوب بن محمد الزهرى، وهو ضعيف.
والقصة ذكرها ابن عبد البر في "الاستيعاب"(٤/ ٢٥) عن ابن إسحاق في "مغازيه" بغير إسناد. وكذا ابن هشام في "سيرته"(٤/ ١٧٤ - ١٧٥)، وابن كثير في "سيرته" أيضًا (٤/ ١٣ - ١٤)، وابن حجر مختصرًا في "الإصابة"(٤/ ٥٤)، وفى "الفتح"(٧/ ٧٢٣)، ونسبه للطبراني موصولًا، وابن إسحاق مرسلا، وكذا في "تخريج الكشاف"(ص ٨٢/ رقم ١٦).
أما قوله ﷺ:"كن أبا خيثمة" فهو عند مسلم في التوبة، باب: توبة كعب بن مالك وصاحبيه (شرح النووى: ٦/ ١٧/ ٩٠)، وأحمد (٦/ ٢٨٨)، وابن جرير (٦/ ١٧/ ٩٠)، والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٣/ ح ٩٠).
جميعًا من طريق الزهرى، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، وفيه هذه اللفظة، وسيأتي في توبة كعب بن مالك برقم (٥٨٩).
٥٨٤ - قوله:"قال ابن إسحاق: وقد كان رهط من المنافقين منهم وديعة بن ثابت أخو بني عمرو بن عوف، ومنهم رجل من أشجع حليف لبني سلمة يقال له: "مُخشن بن حُمير" (قال ابن هشام: ويقال: مخشي) يشيرون إلى رسول الله ﷺ وهو منطلق إلى تبوك، فقال بعضهم لبعض: أتحسبون جلاد بني الأصفر (يعنون الروم) كقتال العرب بعضهم بعضًا، والله لكأنا بكم غدًا مقرنين في الحبال .. إرجافًا وترهيبًا للمؤمنين .. فقال مخشن بن حمير: والله لوددت أني أقاضي على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة، وأنا منفلت أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه … إلى قوله: … "، فقتل يوم اليمامة، فلم يوجد له أثر" (٣/ ١٧٢٦).