للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فأعطاهما ناضحًا له (أي جملًا يستقى عليه الماء) فارتحلاه. وزودهما شيئًا من تمر، فخرجا مع رسول الله " (٣/ ١٧٢٤).

[ضعيف].

أخرجه ابن إسحاق في "السير" (٤/ ١٧٢ - ابن هشام)، ومن طريقه ابن جرير في "التاريخ" (٣/ ١٠٢)، والبيهقى في "الدلائل" (٥/ ٢١٨)، وفى أوله قصة البكائين، ثم قال: فبلغنى أن يامين بن عمرو بن كعب، فذكر القصة وإسنادها منقطع.

وهكذا ذكرها ابن كثير في "سيرته" (٤/ ٩).

٥٨١ - قوله: "عن ابن إسحاق: وأما علبة بن زيد (أحد البكائين) فخرج من الليل فصلى من ليلته ما شاء الله، ثم بكى وقال: اللَّهم إنك أمرت بالجهاد ورغّبت فيه، ثم لم تجعل عندى ما أتقوى به، ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها في مال أو جسد أو عرض .. ثم أصبح مع الناس. فقال رسول الله : "أين المتصدق هذه الليلة؟ "فلم يقم أحد! ثم قال: "أين المتصدق؟ فليقم" فقام إليه فأخبره. فقال رسول الله : "أبشر، فوالذي نفسي بيده، لقد كتبت لك في الزكاة المتقبلة" (٣/ ١٧٢٤).

[حسن]

تقدم تخريجها، انظر ما تقدم رقم (٥٨٠).

وللقصة شواهد ذكرها الهيثمي في "المجمع" (٣/ ١١٤) لكنها لا تخلو من مقال، لكنها بالمجموع تتقوى فقال:

وعن علبة بن زيد قال: حث رسول الله على الصدقة فقام عبلة فقال: يا رسول الله، حثثت على الصدقة وما عندى إلا عرض، فقد تصدقت به علي من ظلمني قال: فأعرض عنه قال: فلما كان في اليوم الثاني قال: أين علبة بن