للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٥٧٨ - قوله: "وأخرج ابن جرير من طريق يحيى بن كثير، ومن طريق سعيد عن قتادة وابن أبي حاتم من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة - بألفاظ مختلفة - قال: حث رسول الله على الصدقة (يعنى في غزوة تبوك) فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف (أي درهم)، فقال: يا رسول الله، ما لي ثمانية آلاف، جئتك بنصفها وأمسكت نصفها. فقال: "بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت وجاء أبو عقيل بصاع من تمر فقال: يا رسول الله أصبت صاعين من تمر، صاع أقرضه لربى وصاع لعيالي. قال: فلمزة المنافقون، وقالوا: ما الذي أعطى ابن عوف إلا رياء، وقالوا: ألم يكن الله ورسوله غنيين عن صاع هذا؟!

وفي روايات أخرى أنهم قالوا عن أبي عقيل: (وهو الذي بات يعمل عند يهودى ليحصل على صاعين أجرًا له جاء بأحدهما لرسول الله ) إنه إنما أراد أن يذكر بنفسه! " (٣/ ١٧٢٤).

[أصله في الصحيح].

تقدم تخريجه برقم (٥٥٩).

٥٧٩ - قوله: "ثم إن رجالًا من المسلمين أتوا رسول الله وهم البكاءون، وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم، فاستحملوا رسول الله (أي طلبوا منه أن يحملهم على ركائب إلى أرض المعركة، وكانوا أهل حاجة. فقال: "لا أجد ما أحملكم عليه". فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون" (٣/ ١٧٢٤).

[ضعيف].

تقدم تخريجه برقم (٥٦٢)، و (٥٦٢ ب).

٥٨٠ - قوله: "قال ابن إسحاق: فبلغنى أن ابن يامين بن عمير بن كعب النضرى لقى أبا ليلى عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن مغفل (من السبعة البكائين) وهما يبكيان فقال: ما يبكيكما؟ قال: جئنا رسول الله ليحملنا، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه، وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج معه.