كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة، عن عبد الرحمن سمرة وفيه قصة تجهيز عثمان جيش العسرة بألف دينار، وفيه مرفوعًا:"ما ضر عثمان ما عمل بعد" يرددها مرارًا.
وفي رواية أحمد:"ابن عفان"، وفي رواية الترمذى "مرتين"، وفي رواية الحاكم والبيهقى "هذا اليوم".
قال الترمذي: هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وهو شاهد قوى لحديث الباب يعضد أمره ويحسنه.
وله شاهد آخر عند الهيثمي في "المجمع"(٩/ ٨٥) عن أنس قال: جاء عثمان بن عفان بدنانير فألقاها في حجر النبي ﷺ، فجعل رسول الله ﷺ يقلبها ويقول:"ما على عثمان ما فعل بعد هذا اليوم". رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه عمرو بن صالح الرامهرمزي وهو ضعيف.
وعن عمران بن الحصين، أنه شهد عثمان بن عفان ﵁ أيام غزوة تبوك في جيش العسرة، فأمر رسول الله ﷺ بالصدقة والقوة والتأسى … وفيه:"وكان عثمان بن عفان قد جهز عيرًا إلى الشام يريد أن يمتار عليها، فقال: يا رسول الله، هذه مائتا بغير بأقتابها وأحلاسها ومائتا أوقية، فحمد الله رسول الله ﷺ وكبر الناس، وأتى عثمان بالإبل وأتى بالصدقة بين يديه، فسمعته يقول: "لا يضر عثمان ما عمل بعد هذا اليوم". رواه الطبراني في "الكبير" (١٨/ ٢٣١ - ٢٣٢) من طريق العباس بن الفضل الأنصارى، عن هشام بن زياد، قال: حدثني أخى الوليد بن زياد، عن أبي طليحة مولى بنى خلف، ثنا عمران بن حصين، فذكره.
قال في "المجمع" (٦/ ١٩١): وفيه الفضل بن العباس الأنصارى وهو ضعيف
* قلت: الصواب ما في الإسناد العباس بن الفضل، وهو متروك.