للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يا رسول الله، الحر شديد فلا نستطيع الخروج في الحر، فنزلت الآية، وإسناده ضعيف فيه العوفي.

وأخرج ابن جرير (٦/ ١٣٩/١٠) عن محمد بن كعب القرظي وغيره، قالوا: خرج رسول الله في حر شديد إلى تبوك، فقال رجل من بني سلمة: لا تنفروا في الحر، فأنزل الله: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾ وإسناده ضعيف فيه أبي معشر المدني.

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن جعفر عن أبيه قال: كانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول الله ، وهى غزوة الحر. قالوا: لا تنفروا في الحر وهي غزوة العسرة.

انظر "الدر المنثور" (٣/ ٤٧٣، ٤٧٤).

٥٧٥ - قوله: "وبلغ رسول الله أن ناسًا من المنافقين يجتمعون في بيت سويلم اليهودى، يثبطون الناس عن رسول الله في غزوة تبوك، فبعث إليهم النبي طلحة بن عبيد الله في نفر من أصحابه، وأمره أن يحرق عليهم بيت سويلم، ففعل طلحة، فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله، واقتحم أصحابه فأفلتوا، ثم تاب الضحاك" (٣/ ١٧٢٣).

[ضعيف].

أخرجه ابن هشام في "سيرته" (٤/ ١٧١)، فقال: وحدثني الثقة، عمن حدثه، عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن، عن إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة، عن أبيه عن جده، فذكره. وزاد في آخره أبياتًا للضحاك في ذلك.

قلت: وهو إسناد ضعيف لجهالة شيخ ابن هشام ومن حدث عنه، ومحمد ابن طلحة التميمي، المعروف بابن الطويل: صدوق، يخطئ.

وذكره ابن كثير في "سيرته" (٤/ ٥) عن ابن هشام بما تقدم، وذكره الحافظ في "الإصابة" (٢/ ١٩٧)، وسمى اليهودى "شويكر" ونسبها لابن إسحاق.