للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[حسن لغيره].

تقدم تخريجه برقم (٨) و (٥٢٤).

٥٧٣ - قوله: "من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق" (٣/ ١٧١٧).

[صحيح].

تقدم تخريجه في سورة النساء برقم (٢٥٩).

٥٧٤ - (أ) قوله: "واستأذن بعض المنافقين رسول الله في التخلف مخافة الفتنة ببنات الروم! فأذن! وفى هذا نزل عتاب الله لنبيه في الإذن مصدرًا بالعفو عنه في اجتهاده: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾.

٥٧٤ - (ب) وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر - زهادة في الجهاد، وشكًا في الحق، وإرجافًا برسول الله فأنزل الله فيهم: ﴿وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٣/ ١٧٢٣).

أما الأول فتقدم تخريجه مطولًا برقم (٥٤٣)، (٥٥١).

وعند الثاني فقد:

أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال: استدار برسول الله رجال من المنافقين حين أذن للجد بن قيس ليستأذنوه، ويقولوا: يا رسول الله، ائذن لنا فإنا لا نستطيع أن ننفر في الحر، فأذن لهم وأعرض عنهم، فأنزل الله: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾، ونحوه عن ابن عباس عند ابن المنذر.

وأخرج ابن جرير (م ٦/ ١٠/ ١٣٩)، وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس: أن رسول الله أمر الناس أن ينبعثوا معه وذلك في الصيف، فقال رجال: