٥٧٣ - قوله:"من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بغزو، مات على شعبة من النفاق"(٣/ ١٧١٧).
[صحيح].
تقدم تخريجه في سورة النساء برقم (٢٥٩).
٥٧٤ - (أ) قوله: "واستأذن بعض المنافقين رسول الله ﷺ في التخلف مخافة الفتنة ببنات الروم! فأذن! وفى هذا نزل عتاب الله لنبيه في الإذن مصدرًا بالعفو عنه في اجتهاده: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾.
٥٧٤ - (ب) وقال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر - زهادة في الجهاد، وشكًا في الحق، وإرجافًا برسول الله ﷺ فأنزل الله ﵎ فيهم: ﴿وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٣/ ١٧٢٣).
أما الأول فتقدم تخريجه مطولًا برقم (٥٤٣)، (٥٥١).
وعند الثاني فقد:
أخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: استدار برسول الله رجال من المنافقين حين أذن للجد بن قيس ليستأذنوه، ويقولوا: يا رسول الله، ائذن لنا فإنا لا نستطيع أن ننفر في الحر، فأذن لهم وأعرض عنهم، فأنزل الله: ﴿قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا﴾، ونحوه عن ابن عباس عند ابن المنذر.
وأخرج ابن جرير (م ٦/ ١٠/ ١٣٩)، وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس: أن رسول الله أمر الناس أن ينبعثوا معه وذلك في الصيف، فقال رجال: