للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الضرار اثنى عشر رجلًا: جذام بن خالد بن عبيد بن زيد، وثعلبة بن حاطب، وهزال بن أمية، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر وعباد بن حنيف، وجارية بن عامر، وأبناء مجمع، وزيد، ونبتل بن الحارث، ويخدج بن عثمان، ووديعة بن ثابت.

وأخرج ابن جرير في "تفسيره" (٧/ ١١/ ١٧ - ١٨) من طريق ابن حميد قال: ثنا سلمة عن ابن إسحق عن الزهري، ويزيد بن رومان، وعبد الله بن أبي بكر، وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم قالوا: أقبل رسول الله يعني من تبوك حتى نزل بذى أوان بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار، وكان أصحاب مسجد الضرار قد كانوا أتوه وهو يتجهز إلى تبوك فقالوا: يا رسول الله، أنا قد بنينا مسجدًا لذى العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية، وإنا نحب أن تأتينا فتصلى لنا فيه، فقال: إنى على جناح سفر وحال شغل أو كما قال رسول الله : "ولو قدمنا أتيناكم إن شاء الله فصلينا لكم فيه". فذكر القصة بطولها، وإسنادها ضعيف من أجل ابن حميد.

وأخرجه البيهقى في "الدلائل" (٥/ ٢٥٩ - ٢٥٦) بسنده عن ابن إسحاق موقوفًا عليه ومختصرًا.

وفى الباب مختصرًا أيضًا عن عروة بن الزبير عند عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٥٤ / ح ١١٢٨)، وإسناده صحيح إليه، وهو أيضًا عند ابن جرير في "تفسيره" (٧/ ١١/ ٢١).

٥٧٢ - قوله: "قال محمد بن كعب القرظي وغيره: قال عبد الله بن رواحة في بيعة العقبة الثانية - لرسول الله : اشترط لربك ما شئت ولنفسك ما شئت، فقال: "أشترط لربى أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسى أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم قال: فما لنا إذا نحن فعلنا ذلك؟ قال: "الجنة قالوا: ربح البيع، لا نقيل ولا نستقيل". (٣/ ١٧١٧).