٥٧٦ - قوله: فقال رسول الله ﷺ"اللَّهم ارض عن عثمان فإني عنه راض"(٣/ ١٧٢٣).
[حسن وإسناده ضعيف].
أخرجه ابن هشام (٤/ ١٧٢) فقال: حدثني من أثق به، أن عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار، فذكره.
وهو إسناد ضعيف للجهالة والانقطاع. وذكره ابن كثير في "سيرته"(٤/ ١٦) عن ابن هشام بما تقدم.
وأخرج الديلمي في "مسند الفردوس"(١/ ٥٥٦/ح ١٨٦٨) عن أبي سعيد مرفوعًا: "اللَّهم إن عثمان يريد رضاك فارض عنه".
قال ابن حجر في "تسديد القوس": اسنده عن عثمان وفيه قصة الخبيص.
وذكره في "المنتخب الكنز"(٦/ ٥) عن عائشة عن ابن عساكر نحوه، وعن أبي سعيد عند أبي نعيم وابن عساكر نحوه أيضًا، وذكره ابن الجوزي في "صفة الصفوة"(١/ ١٥٦) عن أبي سعيد الخدري قال: رأيت رسول الله ﷺ من أول الليل إلى أن طلع الفجر رافعًا يديه يدعو لعثمان: "اللَّهم عثمان، رضيتُ عنه فارض عنه".
هكذا بغير إسناد. وأخرج البيهقي في "الشعب"(٥/ ٩٨/ ٥٩٣٢) من طريق ليث بن أبي سليمان مرفوعًا: اللَّهم إن عثمان يترضاك فارض عنه في "قصة الخبيص " قال البيهقي: هذا منقطع.
وعن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ فرأى لحمًا، فقال: من بعث بهذا قلت عثمان، قالت: فرأيت رسول الله ﷺ يدعو لعثمان. رواه البزار وإسناده حسن.
وعن ابن مسعود في ذكر غزوة تبوك، وفيه فرأيت رسول الله ﷺ قد رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يدعو لعثمان دعاء ما سمعته دعا لأحد قبله ولا بعده،