"الدلائل"(٥/ ٢٧١ - ٢٧٢) عن ابن عباس من طريق عليّ بن أبي طلحة: مثله سوآء.
وعند ابن جرير عنه من طريق العوفى نحوه. وهو عند ابن المنذر وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في "الدر"(٣/ ٤٨٨).
وعن قتادة مختصرًا من طريق سعيد عنه، وعن ابن ثور، وأبي سفيان، كلاهما عن معمر عنه، وهى أسانيد صحيحة وفى بعضها ما تقدم، وفيها أنهم كانوا سبعة.
وعن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وليث بن أبي سليم في أنها نزلت في أبي لبابة خاصة لما كان من أمره في بنى قريظة. والطريقة الأولى أصح من الثانية.
وعن الزهرى بنحو رواية الضحاك وابن عباس، وإسناده حسن إليه، وهو عند عبد الرزاق في "تفسيره"(١/ ٢٥٤/ رقم ١١٢٣) من طريق معمر، ومن طريقه في "الدلائل"(٥/ ٢٧٠ - ٢٧١) عن ابن المسيب وفيه جمعًا بين ما كان منه في بني قريظة وتخلفه عن تبوك وارتباطه في السارية، خلافًا لما قاله ابن إسحاق ومجاهد.
وفى الباب أيضًا عند ابن جرير عن ابن عباس من طريق العوفي أنها نزلت في الأعراب - وهو ضعيف.
وفي الباب عند أبى الشيخ وابن مندة وأبي نعيم في "المعرفة"، وابن عساكر بسند قوي، عن جابر بن عبد الله، وفيه ذكر من تخلف عن تبوك ونزول قوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً … ﴾ الآية. انظر "الدر"(٣/ ٤٨٨ - ٤٩٠)، و "أسباب النزول" للواحدي (ص ٢١٣)، و "تخريج الكشاف"(ص ٨٠/ رقم ١٥٠).
٥٦٩ - قوله: عن ابن عباس قال: "لما أطلق رسول الله ﷺ أبا لبابة وصاحبيه، انطلق أبو لبابة وصاحباه بأموالهم، فأتوا بها رسول الله ﷺ فقالوا: