للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[حسن لغيره].

تقدم تخريجه برقم (٨)، (٥٢٤).

٥٦٨ - قوله: عن عبيد بن سلمان قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم" نزلت في أبي لبابة وأصحابه، تخلفوا عن نبي الله في غزوة تبوك. فلما قفل رسول الله من غزوته، وكان قريبًا من المدينة، ندموا على تخلفهم عن رسول الله، وقالوا: نكون في الظلال والأطعمة والنساء، ونبي الله في الجهاد واللأواء! والله لنوثقن أنفسنا بالسواري، ثم لا نطلقها حتى يكون نبي الله يطلقنا ويعذرنا! وأوثقوا أنفسهم، وبقى ثلاثة لم يوثقوا أنفسهم بالسواري. فقدم رسول الله من غزوته، فمر في المسجد، وكان طريقه فأبصرهم! فسأل عنهم، فقيل له: أبو لبابة، وأصحابه، تخلفوا عنك، يا نبي الله، فصنعوا بأنفسهم ما ترى، وعاهدوا الله ألا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم! فقال نبي الله : لا أطلقهم حتى أومر بإطلاقهم، ولا أعذرهم حتى يعذرهم الله، قد رغبوا بأنفسهم عن غزوة المسلمين؛ فأنزل الله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا … ﴾ إلى قوله: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ و "عسى" من الله واجبة فأطلقهم نبي الله وعذرهم". (٣/ ١٧٠٧).

[حسن لغيره].

أخرجه ابن جرير (٧/ ١١/ ١١) قال: حُدِثْتُ، عن الحسين بن الفرج قال: سمعت أبا معاذ قال: أخبرنا عبيد بن سليمان. قال: سمعت الضحاك فذكره.

قلت: إسناده ضعيف جدًّا؛ أولًا: الجهالة من حدث عن الحسين بن فرج. ثانيًا: الحسين بن فرج الخياط. قال ابن معين: كذاب يسرق الحديث. وقال أبو زرعة: ذاهب حديثه. "الميزان" (٢/ ٦٨). "المغنى" (١/ ٧٤).

والأثر عند أبى الشيخ كما في "الدر" (٣/ ٤٨٨).

قلت: وفى الباب عند ابن جرير (١١/ ١٠/ ١١ - ١٢)، والبيهقي في