للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أخرجه البخارى في الأدب، باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. "الفتح" (١٠/ ٤٤٠/ ح ٥٩٩٨). من طريق سفيان.

ومسلم في الفضائل، باب: رحمته وتواضعه.

(٥/ ١٥/ ٧٦ - النووى) من طريق أبي أسامة وابن نمير.

وابن ماجه في الأدب، باب: بر الوالدين والإحسان إلى البنات (٢/ ١٢٠٩/ ح ٣٦٦٥) من طريق أبي أسامة.

وأحمد (٥/ ٥٦) من طريق ابن نمير. والبغوى في "شرح السنة" (١٣/ ٣٤ - ٣٥/ ح ٣٤٤٧) من طريق عبدة بن سليمان.

جميعًا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا بألفاظ متقاربة.

قال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.

قال الحافظ في "الفتح" (١٠/ ٤٤٤): أخرج أبو الفرج الأصبهاني في "الأغاني" عن أبي هريرة أن قيس بن عاصم دخل على النبي ، فذكر قصة فيها: "فهل إلا أن تنزع الرحمة منك"، فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة، ووقع نحو ذلك لعيينة بن حصن بن حذيفة الفزارى، أخرجه أبو يعلى في "مسنده" بسند رجاله ثقات إلى أبى هريرة قال: "دخل عيينه بن حصن على رسول الله فرآه يقبل الحسن والحسين، فقال: أتقبلهما يا رسول الله؟ إن لى عشرة فما قبلت أحدًا منهم".

قال: ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم، فقد وقع في رواية مسلم: "قدم ناس من الأعراب، فقالوا".

٥٦٧ - قوله: وقال محمد بن كعب القرظى وغيره: قال عبد الله بن رواحة لرسول الله لرسول الله (يعنى ليلة العقبة): اشترط لربك ولنفسك ما شئت. فقال: "أشترط لربى أن تعبدوه .... " إلى قوله: "ولا نستقبل" (٣/ ١٧٠٤).