فوضع رسول الله ﷺ يده عليَّ قالت: وأقسم والله لكآن برد كف رسول الله ﷺ على كبدى بعد.
قال في "المجمع"(٧/ ٣٣): رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه أنيسة بنت عدى، لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
وذكره في "الدر"(٣/ ٧٠)، ونسبه لابن أبي شيبة وابن أبي حاتم، والبغوى في "معجمه"، وأبى الشيخ، وابن مردويه، وأبي نعيم في "المعرفة".
وعند الطبراني في "الكبير"(٢٤/ ٣٤٠) من طريق سعيد بن عثمان البلوى، عن جدته أن أمها بنت سهل بن رافع صاحب الصاين الذي لمزه المنافقون، حدثته أن أباها خرج بزكاته صاعين من تمر وبابنته عمرة حتى أتى النبي ﷺ فصب الصاعين، ثم قال: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، قال "ما هي؟ " قال: أن تدعوا لى ولها بالبركة، وتمسح رأسها، فإنه ليس لي ولد غيرها، قالت فوضع رسول الله ﷺ يده عليَّ قالت: وأقسم والله لكآن برد كف رسول الله ﷺ على كبدى بعد.
قال في "المجمع": رواه الطبراني في "الأوسط" و "الكبير"، وفيه أنيسة بنت عدى، لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
قلت: والحديث أصله في الصحيحين وغيرهما. فأخرجه البخاري في الزكاة باب: اتقوا النار ولو بشق تمرة، والقليل من الصدقة. الفتح (٣/ ٣٣٢ / ح ١٤١٥، ١٨١٧)، وفي التفسير، باب: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾. الفتح (٨/ ١٨١ ح ٤٦٦٨)، ومسلم في الزكاة، باب:"الحمل بأجرة يتصدق بها، والنهى الشديد عن تنقيص المتصدق بالقليل". شرح النووى (٣/ ٧/ ١٠٥)، والنسائى في الزكاة، باب: جهد المقل (٣/ ٥٩ - ١٦٠)، وفي تفسيره (١/ ٥٥٠/ ح ٢٤٣)، وابن جرير